توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٣٦
قد روى عنه محمّد بن يحيى في مواضع [١].
لكن لم نجد رواية محمّد بن إسماعيل بن عيسى عن عليّ بن النعمان في موضع، و الظاهر إرادة ابن بزيع من محمّد بن إسماعيل عند روايته عن عليّ بن النعمان.
و على هذا: إمّا سقطت الواسطة بين محمّد بن يحيى و محمّد بن إسماعيل، أو كان الصواب: «عن محمّد» بدل «و محمّد»، و قد روى أحمد بن محمّد أو أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل أو عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عليّ بن النعمان في غير موضع [٢]، كما نبّه عليه سيّدنا «دام ظلّه».
الظاهر كون الصواب «عن محمّد بن إسماعيل» بدل «و محمّد بن إسماعيل»
و الظاهر كون الصواب: «عن محمّد»؛ فقد ورد في الكافي ٤: ٤٦٢/ ٦: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: حدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف.
و في الكافي ٤: ٥٥٥/ ٦: بهذا السند عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: حدّ الروضة في مسجد الرسول (صلى الله عليه و آله) إلى طرف الظلال، و حدّ المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق ممّا يلي سوق الليل.
و من القريب اتّحاد الروايات الثلاث في الأصل و وقوع التقطيع في السند.
ثمّ إنّ لأبي بصير روايات عديدة حول حدود الأشياء وردت متفرقةً في أبواب الكتب [٣]، و يحتمل كون جميعها وردت عقيب ما سمعه عن أبي
[١]- لاحظ معجم رجال الحديث ١٥: ٣٤٩.
[٢]- لاحظ معجم رجال الحديث ١٥: ٣٤٩، ٣٥٨.
[٣]- لاحظ الكافي ٢: ٥٧/ ١، ٨٥/ ٤، ٩٦/ ١٢، ٤: ٣٢٠/ ٥، ٥٦٤/ ٤، التهذيب ٥٢: ٥٦/ ١٧١، ١٧٩/ ٦٠١، ٦: ٨/ ١٤، ١٤/ ٢٧، الفقيه ٢: ٤٦٣/ ٢٩٧٨، ٥٦٢/ ٣١٥١.