توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٥٧ - كتاب الصيام
أبي عمير [١]، و غرابة رواية محمّد بن بكر عنه ربما يرجّح- ذاتاً- نسخة بكر، لكن لا يقاوم مرجّح نسخة محمّد بن بكر.
و عليه: فالظاهر: أنّ «محمّد بن زياد» عطف على «حفص»، و لمزيد الاطلاع راجع الوافي ١١: ١١٤/ ١٠٥١٥ و وسائل الشيعة ١٠: ٢٥٦/ ١٣٣٥٢ و ٢٩٩/ ١٣٤٦٤ [و] ترتيب التهذيب ١: ٤٨٥ و ٤٩٢ [و] جامع الرواة، تراجم حفص بن سالم [١: ٢٦٢] و أخيه عمر [١: ٦٣٥] و محمّد بن بكر بن جناح [٢: ٨١] و هارون بن خارجة [٢: ٣٠٥] و الطبعة القديمة من التهذيب ١: ٤٠٣» انتهى.
إشكال فيما ذكره سيّدنا دام ظلّه
إن قلت: لم لم نعطف محمّد بن زياد بن عيسى على محمّد بن بكر: بأن يكون في السند تحويل، و العطف عطف طبقة على طبقتين، فينحلّ مشكلة عدم رواية محمّد بن بكر عن ابن أبي عمير، و يؤكّد ذلك: كثرة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى- بهذا التعبير و بتعبير أحمد بن محمّد و أحمد- عن ابن أبي عمير بهذا التعبير، و بتعبير محمّد بن أبي عمير و محمّد بن زياد.
الجواب عن الإشكال بإيراد من يتوسّط بين أحمد بن محمّد بن عيسى و ابن أبي عمير
قلنا: قد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير بالواسطة أيضاً، و المتوسّطون غالباً هم: أبوه و الحسين بن سعيد و محمّد بن عيسى، و قد يتوسّط غيرهم: كالبرقي و معاوية بن حكيم و موسى بن عمر و موسى بن عمران- لاحظ- و عليّ بن الحكم و عليّ بن أحمد بن أشيم و ابن أبي نجران و عليّ بن النعمان و العبّاس بن معروف و العبّاس بن موسى الورّاق و أبي طالب عبد اللّه بن الصلت و الحسن بن ظريف.
[١]- التهذيب ٦: ٢٩١/ ٨٠٦، ٢٩٢/ ٨٠٧، معاني الأخبار: ٢١٩/ ٢، بصائر الدرجات: ٢٩٩/ ١٢، رجال الكشّي: ١٣٣/ ٢٠٩، ١٦٧/ ٢٨٠.