توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٩٨ - كتاب الصلاة
اسمه، فأورد الخبر الأوّل ثمّ اختصر، فاكتفى بالإشارة إلى هذا الطريق بقوله:
«و بهذا الإسناد» و قوله: «عنه»، فكلتا العبارتين للإشارة إلى اسم المؤلّف و الطريق إليه، و عليه: فمرجع الضمير هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع، الذي هو مؤلّف الكتاب المأخوذ عنه هذه الروايات.
منشأ وقوع التعليق و الإضمار و الإشارة في أسناد الكافي
و الذي يخطر بالبال من كثرة التفحّص في أسناد الكافي هو: أنّ منشأ وقوع التعليق و الإضمار و الإشارة إلى السند السابق بقوله: «بهذا الإسناد» و ما أشبهه هو: الأخذ من الكتب في الأغلب، و السند المتقدّم ممّا يكون شاهداً على هذه الدعوى، و المقام لا يسع لتوضيح الكلام بأكثر من هذا.
٣٤٤/ ٣٢/ ٢٢- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم ....
٣٤٤/ ٣٢/ ٢٣- أحمد رفعه .... (معلّق)
٣٤٧/ ٣٤/ ١ (حيلولة)
٣٤٨/ ٣٦/ ٢ (حيلولة)
٣٤٩/ ٣٧/ ٣ (حيلولة)
٣٥٠/ ٣٨/ ٣ (حيلولة)
٣٥٠/ ٣٨/ ٤ (حيلولة)
٣٥٠/ ٣٩/ ١ (حيلولة)
٣٥١/ ٤٠/ ٣- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن