توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٩٠ - كتاب الصلاة
الكتاب ١: ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨، فينسحب الطرق الثلاثة على الحديثين ٢ و ٣ أيضاً، و بهذا يظهر حال الحديثين ٤ و ٥ أيضاً.
لمنتقى الجمان كلام حول مرجع الضمير في «بإسناده»
هذا، و في منتقى الجمان ١: ٣٧٤ كلام حول الخبر صورته: «و الظاهر من إفراد الضمير عوده إلى واحد ممّن روى خبر الصدر، و كونه الأوّل أو الأخيرة أظهر، و يحتمل إرادة مجموع الأسناد و وقوع الإفراد للضمير؛ توهّماً لوحدة الطريق، أو بقصد عوده إلى الخبر السابق، و إن نافره بحسب الظاهر ذكر من عدا زرارة من رجال الاسناد» انتهى.
لعلّ الأظهر رجوعه إلى المصنّف خلافاً لصاحب المنتقى
و لعلّ ما استظهرنا من رجوعه إلى المصنّف أقوى و أبعد من التكلّف من الاحتمالات المذكورة في كلامه ١، فلاحظ.
٢٧٦/ ٥/ ذيل ٤: [و روى سعد عن موسى بن الحسن، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة النضري، و عمر بن حنظلة، عن منصور مثله و فيه: إليك، فإن كنت خففت سبحتك ...]
وقوع التحريفين في السند الذيلي في مطبوعة الكافي
توضيح: كذا ورد في مطبوعة الكافي، و في السند تحريفان:
أحدهما: «النضري» و الصواب: النصري- بالمهملة- نسبة إلى نصر بن معاوية [١]، و قد نقله على الصواب في وسائل الشيعة ٤: ١٣٢/ ٤٧١٦ عن الكتاب.
ثانيهما: «عمر بن حنظلة عن منصور»، و الصواب عطف منصور على عمر بن حنظلة، كما عطف منصور بن حازم على عمر بن حنظلة في أصل السند.
و عليه: فلا وجه لاحتمال التحويل في السند.
[١]- رجال النجاشي: ١٣٩/ ٣٦١.