توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٦٩ - كتاب الجنائز
و الحديث رواه في الكافي ٢: ٣١٩/ ١٥ بسنده: عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان و عبد العزيز العبدي، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أصبح و أمسى و الدنيا أكبر همّه ... فأورد الحديث بتقديم و تأخير في ألفاظ المتن.
و قد رواه في ثواب الأعمال: ٢٠١/ ١ بسنده: عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان و عبد العزيز، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من أصبح و أمسى و الآخرة أكبر همّه ....
فمن سند الكتابين يعلم الصواب في سند تيسير المطالب.
منها: ما في أمالي المفيد، المجلس ٢٣/ ١٠- و هذا المجلس من أجزاء كتاب الزهد لعليّ بن مهزيار كما حقّقناه في محلّه [١]- ففيه رواية عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن مصعب ...، و قد سبق الحديث- بالرقم ٩- رواية عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، و في وقوع الحسن بن محبوب في الحديث ١٠ إشكال؛ إذ توسّطه بين عليّ بن مهزيار و محمّد بن سنان غير معهود، و المعهود: إمّا رواية عليّ بن
كيفية رواية عليّ بن مهزيار عن محمّد بن سنان
مهزيار عن محمّد بن سنان مباشرةً [٢]، أو بتوسّط الحسن [٣] أو الحسن بن سعيد [٤] أو الحسين بن سعيد [٥] أو الحسن بن عليّ، و في صحّة هذا العنوان
[١]- لاحظ المقالات و الرسالات للمؤتمر العالمي للشيخ المفيد، الرقم ٥٥: ١٥١- ١٥٢.
[٢]- الأمالي للمفيد، المجلس ٢٣/ ٢٧ و ٣٠، بصائر الدرجات: ٢٠/ ٢، فلاح السائل: ٢٦٦، كامل الزيارات، الباب ١٩/ ٤، ٣٣/ ٧، ٦٣/ ٧، و كذا الأمالي للمفيد، المجلس ٢٣/ ٣٤، على احتمال.
[٣]- الأمالي للمفيد، المجلس ٢٣/ ٢٤ و كذا في المجلس ٢٣/ ٣٤، على احتمال.
[٤]- كامل الزيارات، الباب ٨/ ١٤ و كذا في الكافي ١: ٤٦١/ ٢، ٤٩٧/ ١٢،- و هما قطعتان من حديث واحد يأتي الكلام عنه في الهامش الآتي-، و علل الشرائع ١: ٢٠٧/ ٦- على ما نقله عنه في بحار الأنوار ٢٥: ٢٥٨/ ١٩، و كذا ورد في بعض مخطوطاته المعتبرة- و في مطبوعته: الحسين بن سعيد، بدل الحسن بن سعيد.
[٥]- ورد في الكافي في أبواب تاريخ الأئمّة أحاديث بسند واحد- تقريباً- في تاريخ الأئمّة: و وفياتهم و مدّة أعمارهم، و الظاهر أنّ الجميع قطعات من حديث واحد، و المذكور في أوّل هذه الموارد و آخرها- ١: ٤٦١/ ٢، ٤٩٧/ ١٢- في المطبوعة و أكثر مخطوطات الكتاب: عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمّد بن سنان، و في سائر المواضع: الحسين بن سعيد، بدل الحسن بن سعيد ١: ٤٦٣/ ١، ٤٦٨/ ٦، ٤٧٢/ ٦، ٤٧٥/ ٧، ٤٨٦/ ٩، ٤٩١/ ١١.
ثمّ إنّه وردت رواية عليّ بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان في علل الشرائع ١: ٢٠٧/ ٦- و فيه اختلاف النسخ كما تقدّم- و الحديث ورد في تأويل الآيات- ذيل سورة الزخرف-: ٥٤٠-، و قد نقل في طبعة مدرسة الإمام المهدى «(عجّل اللّه تعالى فرجه)» ٢: ٥٥٦/ ١١ عن نسختين بلفظ الحسن بن سعيد- و في تأويل الآيات: ٨٠٦- سورة الزلزلة- رواية يرويها عليّ بن مهزيار، عن محمّد بن سنان بتوسّط الحسين بن سعيد، بينما ورد الحديث في علل الشرائع ٢: ٥٥٥/ ٥ بدون الحسين بن سعيد في البين.
و كيف كان، ففي صحّة الحسين بن سعيد أو الحسن بن سعيد في موارد اختلاف النسخ بحث مبسوط أوردناه في ذيل أسناد كامل الزيارات، و استظهرنا صحّة الحسن بن سعيد.