توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٠٨ - كتاب الدعاء
عميرة .... (معلّق)
الظاهر- بدواً- رجوع ضمير «عنه» إلى محمّد بن يحيى، كما عليه صاحب الوسائل و المعجم
توضيح: في بعض النسخ المعتبرة «عليّ بن الحسن»، بدل عليّ بن الحسين، و الظاهر- بدواً- رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى، و بذلك أخذ في وسائل الشيعة ٧: ١٧١/ ٩٠٣٣ و معجم رجال الحديث ١١: ٥٧٣ و ١٨: ٣٧٤، و هو ظاهر تجريد أسانيد الكافي ١: ٣٧٨/ ٩٩.
لكن هذا غير تامّ؛ لأنّ رواية محمّد بن يحيى عن سيف بن عميرة بواسطة
رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى مستلزم لروايته عن سيف بن عميرة بواسطة واحدة و هي بعيدة
واحدة في غاية الغرابة، و المعهود المتكرّر روايته عنه بواسطتين أو أكثر [١].
و عليه: فرجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى مستلزم لوقوع السقط في السند.
و ربما يتخيّل جواز الأخذ بظاهر السند؛ بناءً على كلتا النسختين، و ذلك لرواية محمّد بن يحيى عن عليّ بن الحسين و عليّ بن الحسن معاً. [٢] و لكن لا وجه لذلك؛ فإنّ عليّ بن الحسين و عليّ بن الحسن- شيخا محمّد بن يحيى العطار- لا يكونان من رواة سيف بن عميرة. [٣] عدم رواية من يسمّى بعليّ بن الحسين عن سيف بن عميرة أمارة على وقوع خلل في السند ٢
هذا، و عمدة الإشكال في السند عدم رواية من يسمّى بعليّ بن الحسين
[١]- كما في الكافي ٣: ١١٧/ ٣، ١٩٢/ ٣.
[٢]- قد روى محمّد بن يحيى عن عليّ بن الحسين- كما في الكافي ٦: ٣٨٨/ ٣ و ٤-، كما قد روى عن عليّ بن الحسن- أيضاً- في بعض الروايات، كما في الكافي ١: ٣٠٠/ ٧.
[٣]- إذ المراد من عليّ بن الحسين في هذه الطبقة هو عليّ بن الحسين الدقّاق- الكافي ٢: ٤٢٧/ ٨- و هو متّحد مع عليّ بن الحسين النيسابوري- الكافي ٤: ٥٨٥/ ٤، ٦: ٤٥٩/ ٦- و المراد من عليّ بن الحسن في مشايخ محمّد بن يحيى هو: عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، و لا تساعد طبقتهما للرواية عن سيف بن عميرة، كما لعلّه واضح.