الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٧ - المصادر
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٦٦، عن مصباح الزائر.
٢. مصباح الزائر: ص ٢٦.
٦٦
المتن:
قال القمي في تفسير آية: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» [١]:
فإن اللّه أمره أن يخصّ أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد (عليهم السلام) عند اللّه منزلة خاصة ليست للناس. إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة. فلما أنزل اللّه تعالى هذه الآية، كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يجيء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. فيقول علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته. ثم يأخذ بعضادتي الباب و يقول: الصلاة الصلاة يرحمكم اللّه، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢]
فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا، و قال أبو الحمراء الخادم: أنا شهدته يفعل ذلك.
المصادر:
١. تفسير القمي: ص ٤٢٥.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٧ ح ٢.
[١]. سورة طه: الآية ١٣٢.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.