الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١ - المتن
قال: ويحك! فما أصنع؟ هو بيته و بيت أمه فما الحيلة؟ قال: تزيد في المسجد و تشتري هذا المنزل. فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فأبوا و قال حسن و اللّه لا نأكل له ثمنا أبدا و أعطاهم به سبعة آلاف أو ثمانية آلاف دينار فكتب إلى الوليد بذلك فأمره بهدمه و إدخاله و طرح الثمن في بيت المال. ففعل و انتقلت منه فاطمة بنت الحسين بن علي.
المصادر:
أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٩٢.
٤١
المتن:
قال معاوية بن أبي سفيان:
دخل الحسن بن علي (عليه السلام) على جده (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يتعثّر بذيله. فأسرّ إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرأيته و قد تغيّر لونه. ثم قام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أتى منزل فاطمة (عليها السلام) فأخذ بيدها فهزّها إليه هزّا قويّا، ثم قال: يا فاطمة! إياك و غضب علي (عليه السلام) فإن اللّه يغضب لغضبه و يرضى لرضاه.
ثم جاء علي (عليه السلام)، فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيده ثم هزّها إليه هزّا خفيفا ثم قال: يا أبا الحسن! إياك و غضب فاطمة (عليها السلام) فإن الملائكة تغضب لغضبها و ترضى لرضاها. فقلت: يا رسول اللّه! مضيت مذعورا و قد رجعت مسرورا. فقال: يا معاوية، كيف لا أسرّ و قد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على اللّه.
و في رواية عبد اللّه بن حارث و حبيب بن ثابت و علي بن إبراهيم: أحبّ اثنين في الأرض إليّ.
قال ابن بابويه: هذا غير معتمد، لأنهما منزّهان أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).