الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٩ - المتن
ألا و إن اللّه تعالى أوحى إليّ أن اتّخذ عليا (عليه السلام) أخا كموسى اتّخذ هارون أخا، و اتّخذ ولده ولدا، فقد طهّرتهم كما طهّرت ولد هارون. ألا و إني ختمت بك النبيين فلا نبي بعدك، فهم الأئمة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٢٣، عن اليقين.
٢. اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام): ص ٤٤٨ ح ١٧٠، عن أصل عتيق.
٢. أصل عتيق، على ما في اليقين.
الأسانيد:
في أصل عتيق: من رواية المخالفين بأسناده، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهما السلام).
٦٩
المتن:
قال المجلسي: قال العلامة في كتاب كشف الحق:
روى الطبري في تاريخه، قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي (عليه السلام) فقال: و اللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ للبيعة.
و روى الواقدي: أن عمر بن الخطاب جاء إلى علي (عليه السلام) في عصابة فيهم أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم فقال: اخرجوا أو لتحرقنّها عليكم.
و روى ابن خنزابة في غرره: قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى فاطمة (عليها السلام) حين امتنع علي (عليه السلام) و أصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة (عليها السلام) حين امتنع علي (عليه السلام) و أصحابه عن البيعة؛ فقال عمر لفاطمة (عليها السلام): اخرجي من في البيت أو لأحرقنّه و من فيه. قال: و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جماعة من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فقالت فاطمة (عليها السلام): أ تحرق عليا و ولدي (عليهم السلام)؟ قال: إي و اللّه أو ليخرجنّ و ليبايعنّ.