الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٠ - المصادر
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم ١٥، متنا و مصدرا و سندا.
٨٥
المتن:
روى أنه دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة الزهراء (عليها السلام) فوجدها تطحن شعيرا و هي تبكي ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم ٥٧، متنا و مصدرا و سندا.
٨٦
المتن:
قال معاوية لخديج: ادع لي عبد اللّه بن مسعدة الفزاري. فدعوته و كان آدم شديد الأدمة بيّض [١] بها ولدك و هو عبد اللّه بن مسعدة بن حذيفة بن بدر؛ قال عوانة: و كان في بني فزارة، فوهبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لابنته فاطمة (عليها السلام) فأعتقه؛ كان غلاما ربّته فاطمة و علي (عليهما السلام) و أعتقته، فكان بعد ذلك مع معاوية أشدّ الناس على علي (عليه السلام).
ذكر الواقدي: إن عبد اللّه بن مسعدة قتل في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فلعل هذا أخ له سمّي باسمه.
المصادر:
١. تاريخ دمشق: ج ٣٣ ص ٤٧ ح ٣٥٧٢.
٢. الإصابة: ج ٤ ص ١٢٧ ح ٤٩٤٣، بتغيير فيه.
[١]. هكذا في المصدر و في العبارة إغلاق.