الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧١ - المتن
٣٦
المتن:
قال الفاضل الدربندي في دخول أهل البيت (عليهم السلام) الكوفة و استقرارهم خارج الكوفة:
... فجاءت فضة إلى زينب الصديقة الطاهرة و قالت: يا سيدتي و سيدة النساء! أ ما ترين الأطفال و ما فيهم من ضرّ الجوع؟ فقالت الصديقة: ما الحيلة يا فضة؟ قالت: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إن لك ثلاث دعوات مستجابة، فمضت دعوتان منها و بقيت الثالثة، فأذن لي أن أدعوا اللّه تعالى حتى يفرجنا في شأن الأطفال.
فرخّصتها فجاءت إلى ناحية فيها تلّ صغير، فصلّت فيه ركعتين لاستجابة الدعاء فدعت اللّه تعالى. فبينما هي في أثناء دعوتها فإذا قد نزلت من السماء قصعة مملوءة باللحم و المرق و فوقها قرصان من الخبز، و كانت نفحات المسك و العنبر و الزعفران تفوح من تلك القصعة.
فكان غذاء أهل البيت (عليهم السلام) عن سيد الساجدين و النساء و الأطفال من تلك القصعة و هذين؛ فكانوا كلما يحتاجون إلى الغذاء يأكلون منها و يشبعون، ثم كانت القصعة بحالها- أي مملوءة باللحم و المرق- كأنها لم ينقص منها شيء أصلا و كذا القرصان؛ فكانت هذه الآية الساطعة و النعمة الإلهية و المائدة السماوية موجودة عند أهل البيت (عليهم السلام) إلى اليوم الذي وردوا المدينة، فبعد ذلك اليوم فقدت و ارتفعت.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص ٤٠٨.
٣٧
المتن:
قال اعتماد السلطنة في أحوال فضة: