الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٧ - المتن
قال: فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و دعا بالحسين (عليه السلام)، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء و قال: اللهم بحق مولودي هذا عليك إلا رضيت على الملك. فإذا النداء من قبل العرش: يا محمد، قد فعلت و قدرك عندي عظيم.
قال ابن عباس: و الذي بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالحق نبيا إن صرصائيل يفتخر على الملائكة أني عتيق الحسين (عليه السلام)، و لعياء تفتخر على الحور العين بأنها قابلة الحسين (عليه السلام).
لهف نفسي على الذي قد نعاه * * * جبرائيل الأمين يوم ولاد
و بكاه كذا الملائك جمعا * * * و بكاه ذخيرة للمعاد
و بكاه محمد و علي * * * صفوة اللّه من جميع العباد
و بكته البتول يا لك رزء * * * لا يرى مثله بكل البلاد
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ٢٥٩.
٢. حلية الأبرار: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢.
٣. مجمع النورين: ص ١٥٩، عن معالم الزلفى.
٤. معالم الزلفى، على ما في مجمع النورين.
٥. المنتخب للطريحي: ج ١ ص ١٥١.
٦. ناسخ التواريخ: مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ج ٤ ص ١٢٦.
٧. لوامع الأنوار: ص ٨٠، عن معالم الزلفى.
٨. أسرار الشهادة: ص ١٠٢، عن المنتخب.
٧٩
المتن:
قال الشيخ الحر العاملي في أعمال الجمعة:
و يستحبّ الدعاء يوم الجمعة بين فراغ الخطيب و استواء الصفوف و في آخر ساعة منه، فإن هاتين الوقتين ساعتا استجابة الدعاء، و كانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد على الظراب، فإذا رأيت نصف الشمس تدلي للغروب فأعلمني حتى أدعو.