الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٨ - المتن
يقال في ذيل هذا الحديث: لمّا هجم المنافقون على بيت الزهراء (عليها السلام) و أخافوها حتى أسقطت ولدها المحسن (عليه السلام)، هل كانت الزهراء (عليها السلام) من أهل المدينة أو لم تكن من أهل المدينة؟ بل كانت من أهل المدينة، فإذا كانت من أهل المدينة و أخافها المنافقون و من رأسهم عمر حين الهجوم على بيتها بل على شخصها (عليها السلام)؛ فعليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و لا يقبل اللّه منهم صرفا و لا عدلا.
المصادر:
حلية الأولياء: ج ١ ص ٣٧٢ ح ٧٨.
الأسانيد:
في حلية الأولياء: السائب بن خلاد في أهل الصفة من قبل أبي عبد اللّه الحافظ: حدثنا علي بن هارون، ثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن حصيفة، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أن عطاء بن يسار أخبره: أن السائب بن خلاد أجاز إلى الحارث بن الخزرج، أخبره عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال.
٨٣
المتن:
قال السهيلي في تفرّق الكلمة في أمر السقيفة:
قال ابن إسحاق: و لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، انحاز هذا الحيّ من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، و اعتزل علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الزبير بن العوام و طلحة بن عبيد اللّه في بيت فاطمة (عليها السلام)، و انحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر، و انحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل.
فأتى آت إلى أبي بكر و عمر فقال: إن هذا الحيّ من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه، فان كان لكم بأمر الناس حاجة فادركوا قبل أن يتفاقم أمرهم، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته لم يفرع من أمره قد أغلق دونه الباب أهله. قال عمر:
فقلت لأبي بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار حتى ننظر ما هم عليه.