الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٠ - الأسانيد
٩٣
المتن:
عن ابن عباس، قال:
كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و بين يديه علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إذ هبط عليه جبرئيل و بيده تفّاحة. فحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) فتحيّا بها علي (عليه السلام) و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فتحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و حيّا بها الحسن (عليه السلام). فقبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فتحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و حيّا بها الحسين (عليه السلام) فتحيّا بها الحسين (عليه السلام) و قبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فتحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و حيّا بها فاطمة (عليها السلام) فقبّلتها و ردّتها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثانية، و حيّا بها عليا (عليه السلام) فتحيّا بها علي (عليه السلام) ثانية.
فلما همّ أن يردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، سقطت التفاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا و إذا عليه سطران مكتوبان: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذه تحية من اللّه عز و جل إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه (عليهم السلام) و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار.
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٥٦٩ ح ٣ المجلس السابع و الثلاثون.
٢. عوالم العلوم: ج ١٦ ص ٦٢ ح ٢، عن بعض كتب المناقب.
٣. بعض كتب المناقب، على ما في العوالم.
الأسانيد:
في الأمالي: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم، قال: حدثني الحسن بن الحسين، قال: أخبرني علي بن أحمد، قال:
حدثني الحسن بن جبرئيل، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النجفي، عن الضحاك، عن ابن عباس.