الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٣ - المصادر
١
المتن:
روي أن اليهود كان لهم عرس، فجاؤوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالوا: لنا حق الجوار فنسألك أن تبعث فاطمة (عليها السلام) بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها، و ألحّوا عليه فقال: إنها زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هي بحكمه و سألوه أن يشفع إلى علي (عليه السلام) في ذلك.
و قد جمع اليهود الطمّ و الرّم من الحليّ و الحلل و ظنّ اليهود أن فاطمة (عليها السلام) تدخل في بذلتها و أرادوا استهانة بها.
فجاء جبرئيل بثياب من الجنة و حليّ و حلل لم يروا مثلها، فلبستها فاطمة (عليها السلام) و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها. فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) دار اليهود، سجد لها نساؤهم يقبلن الأرض بين يديها و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠ ح ٣٧، عن الخرائج.
٢. الخرائج، على ما في البحار.