الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣١ - المتن
الرحمن الرحيم، فإن هذا طعام كان يعجب أبي جعفر (عليه السلام). ثم أتي بحلواء فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم، فإن هذا طعام يعجبني.
و رفعت المائدة، فذهب أحدنا ليلتقط ما كان تحتها فقال: مه، إنما ذلك في المنازل تحت السقوف، فأما في مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير و البهائم.
ثم أتي بالخلال فقال: من حق الخلال أن تدير لسانك في فمك، فما أجابك تبتلعه و ما امتنع تحرّكه بالخلال ثم تخرجه فتلفظه.
و أتي بالطست و الماء، فابتدأ بأول من على يساره حتى انتهى إليه فغسّل، ثم غسّل من على يمينه حتى أتي على آخرهم، ثم قال: يا عاصم، كيف أنتم في التواصل و التبارّ؟
فقال: على أفضل ما كان عليه أحد. فقال: أ يأتي أحدكم منزل أخيه عند الضيقة فلا يجده فيأمر بإخراج كيسه فيخرج فيفضّ ختمه فيأخذ من ذلك حاجته فلا ينكر عليه؟ قال: لا.
قال: لستم على أفضل ما كان أحد عليه من التواصل. و الضيقة: الفقر.
المصادر:
١. وسائل الشيعة: ج ١٧ ص ٢١، عن البصائر.
٢. البصائر، على ما فى الوسائل.
٣. مكارم الأخلاق: ص ١٤٤.
٤. عوالم العلوم: ج ٢١ ص ٢٠٣ ح ٣، عن المكارم.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١١٧ ح ٣٥.
٦. بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٣٠٩ ح ٥٥.
٧. بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٤٢١ ح ٣٦.
٧٢
المتن:
قال عبد الأعلى: أكلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: فدعا فأتي بدجاجة محشوّة بخبيص، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هذه أهديت لفاطمة (عليها السلام). ثم قال: يا جارية، اتينا بطعامنا المعروف، فجاء بثريد و خلّ و زيت.