الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٦ - المتن
فأكل هو و علي و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام). فلما فرغوا من الأكل، سجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأطال السجود. ثم بكى في سجوده، ثم ضحك ثم جلس.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا رسول اللّه، لم سجدت و بكيت و ضحكت؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لما رأيتكم مجتمعين سررت بذلك فسجدت للَّه شكرا، فهبط جبرئيل و أنا ساجد فقال:
إنك سررت باجتماع أهلك؟ فقلت: نعم. فقال: إني مخبرك بما يجري عليهم؛ إن فاطمة (عليها السلام) تغضب و تظلم حقها، و هي أول من يلحق بك، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يظلم حقه و يضطهد، و يقتل ولدك الحسن (عليه السلام) بالسمّ بعد أن يؤخذ حقه، و ولدك الحسين (عليه السلام) يظلم و يقتل و لا يدفنه إلا الغرباء، فبكيت.
ثم قال: إن من زار ولدك الحسين (عليه السلام) كتب اللّه له بكل خطوة مائة حسنة و رفع عنه مائة سيئة، فضحكت فرحا بذلك.
المصادر:
١. غوالي اللآلي: ج ١ ص ١٩٩ ح ١٤.
٢. مستدرك الوسائل: ص ١٥٤ ح ١١، عن الغوالي.
٤٢
المتن:
في الصحيحين: أن عليا (عليه السلام) قال:
أشتكي مما أندأ بالقرب فقالت: و اللّه إني أشتكي يدي مما أطحن بالرحى و كان عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أسارى فأمرها أن تطلب من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خادما. فدخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّمت عليه و رجعت.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما لك؟ قالت: و اللّه ما استطعت أن أكلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من هيبته. فانطلق علي (عليه السلام) معها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لهما: لقد جاءت بكما حاجة؟ فقال