الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦١ - المتن
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٢٨٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٤٥ ح ١، عن الأمالي.
٣. إرشاد القلوب: ص ٢٢١، بتفاوت يسير.
٤. الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٥٦.
الأسانيد:
في الأمالي: الهمداني، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري، عن زيد بن إسماعيل الصائغ، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، قال.
١٣
المتن:
حدثني الرياحي بالبصرة عن شيوخه، قال:
إن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل يوما إلى منزله فالتمس شيئا من الطعام، فأجابته الزهراء فاطمة (عليها السلام) فقالت: ما عندنا شيء و إنني منذ يومين أعلّل الحسن و الحسين (عليهما السلام). فقال:
أعطونا مرطا نضعه عند بعض الناس على شيء، فأعطي.
فخرج به إلى يهودي كان في جيرانه فقال له: أخا تبّع اليهود، أعطنا على هذا المرط صاعا من شعير. فأخرج إليه اليهودي الشعير فطرحه في كمّه و مشي (عليه السلام) خطوات، فناداه اليهودي: أقسمت عليك يا أمير المؤمنين إلا وقفت لأشافهك.
فجلس و لحقه اليهودي فقال له: إن ابن عمك يزعم أنه حبيب اللّه و خاصّته و خالصته و أنه أشرف الرسل على اللّه تعالى، فأسأل اللّه تعالى أن يغنيكم عن هذه الفاقة التي أنتم عليها.
فأمسك (عليه السلام) ساعة و نكت بإصبعه الأرض و قال له: يا أخا تبع اليهود، و اللّه إن للَّه عبادا لو أقسموا عليه أن يحوّل هذا الجدار ذهبا لفعل. قال: فاتّقد الجدار ذهبا، فقال له (عليه السلام):
ما أعنيك، إنما ضربتك مثلا. فأسلم اليهودي.