الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٣ - المتن
أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أصنع له خزيرا فصنعتها، ثم دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم قال: يا أم سلمة، هلمّي خزيرتك. قالت: فقرّبتها فأكلوا، ثم أقام فاطمة (عليها السلام) إلى جانب علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى جانب فاطمة (عليها السلام)، قالت: و كانت ليلة قرّة. فأدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رجله إلى حجر علي و فاطمة (عليهما السلام) ثم ألبسهم كساء فدكيا ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و حامّتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: قلت:
أ لست من أهلك يا رسول اللّه؟ قال: إنك إلى خير.
المصادر:
تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٣٨.
الأسانيد:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، نا أبو محمد الجوهري إملاء، أنا أبو الحسين عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم، نا عبّاد بن بشير بن عمار، نا محمد- و هو ابن عثمان بن أبي البهلول-، حدّثني إسماعيل- و هو ابن الحسن الشعيري-، حدّثني ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
١١٢
المتن:
قال شهر بن حوشب:
جئت أم سلمة أعزّيها بحسين بن علي (عليه السلام)، فحدّثتنا أم سلمة: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها، فصنعت له فاطمة (عليها السلام) سخينة و جاءته بها، فقال: ادعي ابن عمك و ابنيك- أو زوجك و ابنيك- فجاءت بهم. فأكلوا معه من ذلك الطعام.
قالت: و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على منامة لنا، فأخذ فضلة كساء لنا خيبري كان تحته فجلّلهم به، ثم رفع يده فقال: اللهم عترتي و أهل بيتي. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت: يا رسول اللّه، و أنا من أهلك؟ قال: و أنت إلى خير.