الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٧ - المتن
علي (عليه السلام): مجاراتهما. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و لكني أبيعهم و أنفق أثمانهم على أهل الصفّة، و علّمها تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كتاب الشيرازي: أنها لمّا ذكرت حالها و سألت جارية، بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا فاطمة، و الذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل ما لهم طعام و لا ثياب و لو خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت. يا فاطمة، إني لا أريد أن ينفكّ عنك أجرك إلى الجارية، و إني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم القيامة بين يدي اللّه عز و جل إذا طلب حقّه منك، ثم علّمها صلاة التسبيح. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مضيت تريدين من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الدنيا فأعطانا اللّه ثواب الآخرة.
قال: قال أبو هريرة: فلما خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من عند فاطمة (عليها السلام)، أنزل اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله): «و إما تعرضنّ عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها»، يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة (عليها السلام) ابتغاء مرضاة اللّه، يعني طلب رحمة من ربك، يعني رزقا من ربك ترجوها، «فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً» [١]، يعني قولا حسنا.
فلما نزلت هذه الآية، أنفذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جارية إليها للخدمة و سمّاها فضّة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٥ ح ٨، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٤١، عن كتاب الشيرازي.
٣. كتاب الشيرازي، على ما في المناقب.
٤. تفسير نور الثقلين: ج ٣ ص ١٥٧ ح ١٧٤، عن المناقب.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٤٧.
٤٣
المتن:
عن علي بن أبي طالب، قال:
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٨.