الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - في هذ الفصل
بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) أول بيت من بيوت آل محمد (عليهم السلام).
بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل من مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و الصلاة فيه تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد.
بيت فاطمة (عليها السلام) هو البيت الوحيد الذي له باب يفتح في المسجد.
و بالأخير نقول: بيت فاطمة (عليها السلام) مشهد محسن بن علي (عليه السلام) و مقتل الصديقة الكبرى (عليها السلام).
هذا البيت الذي استأذن علي صاحبه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و الملائكة المقربين، أحرقه ابن حنتمة ابن الخطاب.
إحراق بيت فاطمة (عليها السلام) لا ينقص من شأنه و كرامته شيئا، بل يزيدها شرفا و جلالة و كرامة عند اللّه و عند المخلوقين.
و نحن في هذا المجال نورد نبذة مما وصل إلينا من الآثار و الأخبار، و المقال فيه أكثر و أزيد مما جاء في كتابنا هذا، بل أزيد مما جاء في المكتوب في هذا الباب كلها.
ففي هذا الفصل سيجد القارئ العناوين التالية في ٩٥ حديثا:
وقوف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند كل فجر على باب علي و فاطمة (عليهما السلام) و كلامه عند الباب بالدعاء و آية التطهير.
إخبار الصادق (عليه السلام) عن مكان بيت فاطمة (عليها السلام) و الصلاة فيه و استجابة الدعاء فيه.
إخبار الرضا (عليه السلام) عن مسجد فاطمة (عليها السلام) عند الأسطوانة في صحن المسجد.
إخبار الإمام الصادق (عليه السلام) في أن الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل من الروضة.
إخبار الصادق (عليه السلام) عن حدود بيت فاطمة (عليها السلام).
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضل بيت فاطمة (عليها السلام) و أفضلية الصلاة فيها من الصلاة في مسجد لنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مسجد الحرام.