الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٢ - المتن
فاختصما إلى اللّه تعالى، فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فوعزتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما. قالا: يا رب! أو تخلق خيرا منا و نحن خلقنا من نور؟ قال اللّه تعالى: نعم، و أوحى إلى حجب القدرة: انكشفي. فانكشفت فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب:
لا إله إلا اللّه، محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين. [١]
فقال جبرئيل: يا رب! فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم. قال اللّه تعالى:
فجعلت. فجبرائيل من أهل البيت و إنه لخادمنا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٤ ح ١٧، عن إرشاد القلوب.
٢. إرشاد القلوب: ص ٢١٤.
٣. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٨٣٤ ح ٧.
٤. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٥٥ ح ١٣٦٨٠٨٣.
٥. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٦٤ ح ٦٨، عن إرشاد القلوب.
٦. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ٤٩.
٧. معالي السبطين: ج ١ ص ٩٣، عن المنتخب.
٨. المنتخب، على ما في معالي السبطين.
٧٦
المتن:
روي أنه لما زفّت فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليهما السلام)، نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و معهم سبعون ألف ملك، و قدّمت بغلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الدلدل و عليها فاطمة (عليها السلام) مشتملة، قال:
فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفر، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسوّي عليها الثياب. فكبّر جبرئيل و كبّر إسرافيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة، و جرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة.
[١]. في المصدر: محمد رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين أحبّاء اللّه.