الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠ - المتن
فجاء جعفر إلى أبيه فأخبره، فخرّ ساجدا و قال: ذلك حجر كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، يصلّي إليه إذا دخل إلى فاطمة (عليها السلام)، أو كانت فاطمة (عليها السلام) تصلّي إليه (الشك من يحيى).
و قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام): ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين على ذلك الحجر.
قال يحيى: و رأيت الحسين بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الحسين و لم أر فينا رجلا أفضل منه، إذا اشتكى شيئا من جسده كشف الحصى عن الحجر فيمسح به ذلك الموضع.
و لم يزل ذلك الحجر نراه حتى عمّر الصانع المسجد، ففقدناه عند ما أزر القبر بالرخام، و كان الحجر لاصقا بجدار القبر قريبا من المربّعة.
قال بعض رواة كتاب يحيى الصانع: هذا هو إسحاق بن سلمة، كان المتوكل وجّه به.
المصادر:
١. وفاء الوفاء: ج ٢ ص ٥٧٢.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٨١ ح ٢، عن وفاء الوفاء.
٥٣
المتن:
عن بشير الدهان، قال:
قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، أيّ الفصوص أركبه على خاتمي؟ قال: يا بشير، أين أنت عن العقيق الأحمر و العقيق الأصفر و العقيق الأبيض، فإنها ثلاثة جبال في الجنة. فأما الأحمر فمطلّ [١] على دار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أما الأصفر فمطلّ على دار فاطمة (عليها السلام)، و أما الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين (عليه السلام) و الدور كلها واحدة؛ يخرج
[١]. أي مشرف عليها.