الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٠ - الأسانيد
بخميلة و وسادة آدم- حشوها ليف- و رحاءين و سقاء و جرّتين. فجرت بالرحاء حتى أثّرت في يدها، و استقت بالقربة حتى أثّرت القربة بنحرها، و قمّت البيت حتى أغبرت ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها.
المصادر:
١. أحكام النساء لأبي الفرج: ص ١٢٤.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٢٧٤.
٣٣
المتن:
قال عمار:
بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) لأدعوه إليه. فأتيت باب حجرته فقرعته مليّا، فلم يجبني أحد. فسمعت صوت رحى، ففتحت الباب فإذا فاطمة (عليها السلام) نائمة و الحسن (عليه السلام) نائم على ثديها، و الرحى تدور و لا أرى أحدا يديرها. فانصرفت مرعوبا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبرته بما رأيت.
فقال لي: و ما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه عز و جل نظر إلى ابنة نبيه و لا معين لها فأيّدها بمن يعينها على أمرها؟
المصادر:
شرح الأخبار: ج ٣ ص ٦١ ح ٩٨٣.
الأسانيد:
في شرح الأخبار: عمرو بن مسهر بأسناده، عن عمار بن ياسر، قال.