الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٥ - المصادر
٦٣
المتن:
عن كتاب صحيفة الأبرار و روضة الشهداء و كتاب الستّين الجامع للطائف البساتين:
إن رجلا من المنافقين عيّر أمير المؤمنين (عليه السلام) في تزويج فاطمة (عليها السلام) و قال: إنك أفضل العرب و أشجعها و قد تزوّجت بعائلة لا تملك قوت يومها، و لو تزوّجت ببنتي لملأت داري و دارك من نوق موقّرة بأجهزة نفيسة.
فقال علي (عليه السلام): إنا قوم نرضي بما قدّر اللّه، و لا نريد إلا رضى اللّه، و فخرنا بالأعمال لا بالأموال. قال: فحمد اللّه ذلك منه، و إذا بهاتف ينادي: يا علي، ارفع رأسك و انظر إلى جهاز بنت رسول اللّه (عليها السلام).
فرفع أمير المؤمنين (عليه السلام) رأسه و إذا هو بحجب من نور إلى العرش العظيم، و رأى تحت العرش فضاء وسيعا مملوءا من نوق الجنة، عليها أحمال الدرّ و الجواهر و المسك و العنبر، و على كل ناقة جارية كالشمس الضاحية، و زمام كل ناقة بيد غلام كالبدر في الكمال؛ ينادون: هذا جهاز فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
قال: ففرح علي (عليه السلام) من ذلك فرحا شديدا، فترك ذلك المنافق و دخل على فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليخبرها بما رأى. فلما أبصر بها قالت فاطمة (عليها السلام): يا علي، تخبرني أم أخبرك؟
قال: بل أخبريني يا فاطمة! فأخبرته فاطمة (عليها السلام) بكل ما جرى بينه و بين ذلك المنافق و ما رآه أمير المؤمنين (عليه السلام) من جهازها من عند رب العالمين.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٧٦ ح ٦٣٥، عن الجنّة العاصمة.
٢. الجنّة العاصمة: ١٧٩.
٣. صحيفة الأبرار و روضة الشهداء، على ما في الجنّة العاصمة.
٤. الستّين الجامع للطائف البساتين، على ما في الجنة العاصمة.