الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٤ - المتن
فاطمة و علي (عليهما السلام) كان شارعا في المسجد أيضا. فكيف استدار بيت فاطمة (عليها السلام) على بيت عائشة و طوقه بهذا الشكل العجيب من الشمال إلى الشرق و يحتمل إلى القبلة أيضا؟
عجيب و أيّ عجيب!
و إذن فما معنى أن تسكن عائشة في شرقيّ الحجرة و تضرب بينها و بين القبور جدارا؟ أو ليس شرقيّ الحجرة كان جزءا لبيت فاطمة (عليها السلام)؟
و كيف يكون باب بيت فاطمة (عليها السلام) في نفس حجرة عائشة؟
و هل هناك مسافات شاسعة بين المسجد و بين باب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أو باب جبريل تسع عدة بيوت و حجر؟
إن كل ذلك يدلّ على صحة رواية الصدوق المتقدّمة و أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفّي و دفن في دار فاطمة (عليها السلام) لا في دار عائشة، و لكن فاطمة (عليها السلام) قد ظلمت بعد مماتها كما ظلمت في حال حياتها؛ و سيعلم الذين أظلموا آل بيت محمد (عليهم السلام)- عن طريق تزوير الحقيقة و التاريخ فضلا عن مختلف أنواع الظلم الأخرى- أيّ منقلب ينقلبون.
المصادر:
دراسات و بحوث في التاريخ و الإسلام: ج ١ ص ١٥٠.
٩٤
المتن:
في تاريخ و آثار الإسلامى في مكة المكرمة و المدينة المنوّرة في ذكر أساطين مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
... مقام جبرئيل عند هذه الأسطوان- و يقال أيضا مربّعة القبر- باب بيت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قد فتح إلى المسجد، و قد كان مقام جبرئيل بموازات أساطين الوفود