الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - المصادر
فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة (عليها السلام)، فلما أكلوا و شبعوا قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): خبز و لحم و بسر و رطب، و دمعت عيناه و قال: و الذي نفسي بيده إن هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة.
فكبر ذلك على أصحابه، فقال: بل إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا: بسم اللّه، و إذا شبعتم فقولوا: الحمد للَّه الذي هو أشبعنا و أنعم علينا فأفضل؛ فإن هذا كفاف بهذا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٦٣.
٢. لواقح الأنوار القدسية: ج ١ ص ١٦٣، على ما في الإحقاق.
٣. مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ٣١٧.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص ١١٤.
٥٩
المتن:
عن أنس بن مالك، أنه حدّثه قال:
جاءت فاطمة (عليها السلام) بكسرة خبز لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما هذه الكسرة يا فاطمة؟ قالت:
قرصا خبزته و لم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أما أنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٨٥.
٢. الرسالة القشيرية: ص ٧٢، على ما في الإحقاق.
٣. المعجم الكبير: ص ٤١، على ما في الإحقاق.
٤. مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ٣١٢، على ما في الإحقاق.
٥. إتحاف السادة المتقين: ج ٧ ص ٣٩١، على ما في الإحقاق.
٦. أخلاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٩٨، على ما في الإحقاق.