الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤١ - المتن
المصادر:
١. ذخائر العقبى: ص ٤٩.
٢. ذخائر العقبى: ص ١٠٤.
٣. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ٣ ص ٥، عن رياض النضرة.
٤. الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٣٢، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).
٥. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٢٢.
٦. إتحاف السائل: ص ٩٢.
٧. الترغيب و الترهيب: ج ٤ ص ٢١٠ ح ١٤١.
٨. الذرية الطاهرة: ص ١٤٥ ح ١٨٤.
الأسانيد:
١. في المعجم الكبير: حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن عون بن محمد، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس، عن فاطمة (عليها السلام).
٢. في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى، نا ضرار بن صرد، نا محمد بن إسماعيل، نا محمد بن موسى، عن فاطمة (عليها السلام).
٨٤
المتن:
عن عمران بن حصين، قال:
أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسلّمت عليه، فقال: يا عمران، إن لك منا منزلة و جاها، فهل لك في عيادة فاطمة؟ قالت: نعم يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بأبي أنت و أمي. فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قمت معه حتى وقف على باب فاطمة (عليها السلام)، فقال: السلام عليك يا بنيّة، أدخل؟ فقالت: ادخل يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمي. قال: أنا و من معي؟ قالت: و من معك يا رسول اللّه؟ قال: معي عمران بن الحصين الخزاعي. قالت: و الذي بعثك بالحق نبيا ما عليّ إلا عباءة لي. فقال:
يا بنيّة اصنعي بها هكذا و هكذا، و أشار بيده. فقالت: يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمي، هذا جسدي قد واريته فكيف لي برأسي؟ فألقى إليها ملاءة له خلقة فقال: شدّي هذه على رأسك.