الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٠ - المتن
٢. الفضائل لابن شاذان: ص ١١٢.
٣. الروضة، على ما في البحار.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٦٥، عن درّ بحر المناقب.
٥. درّ بحر المناقب: ص ٣٠.
٦. رياض الأبرار للجزائري: ص ٧.
٧
المتن:
قال المجلسي:
رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أن أم أيمن قالت: مضيت ذات يوم إلى منزل مولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأزورها في منزلها، و كان يوما حارّا من أيام الصيف. فأتيت إلى باب دارها و إذا بالباب مغلق. فنظرت من شقوق الباب، فإذا بفاطمة الزهراء (عليها السلام) نائمة عند الرحى، و رأيت الرحى تطحن البرّ و هي تدور من غير يد تديرها، و المهد أيضا إلى جانبها و الحسين (عليه السلام) نائم فيه و المهد يهتزّ و لم أر من يهتزّه، و رأيت كفّا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كفّ فاطمة الزهراء (عليها السلام).
قالت أم أيمن: فتعجّبت من ذلك، فتركتها و مضيت إلى سيدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّمت عليه و قلت له: يا رسول اللّه! إني رأيت عجبا ما رأيت مثله أبدا. فقال لي: ما رأيت يا أم أيمن؟ فقلت: إني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فلقيت الباب مغلقا و إذا أنا بالرحى تطحن البرّ و هي تدور من غير يد تديرها، و رأيت مهد الحسين (عليه السلام) يهتزّ من غير يد تهتزّ، و رأيت كفّا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كفّ فاطمة (عليها السلام) و لم أر شخصه؛ فتعجّبت من ذلك يا سيدي.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم أيمن، اعلمي أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) صائمة و هي متعبة جائعة و الزمان قيّظ، فألقى اللّه تعالى عليها النعاس فنامت؛ فسبحان من لا ينام. فوكّل اللّه ملكا يطحن عنها قوت عيالها، و أرسل اللّه ملكا آخر يهزّ مهد ولدها الحسين (عليه السلام) لئلا يزعجها من