الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٥ - المصادر
و الحرس، و لكن الآن وقع في داخل الضريح و انتهاء حجرة الشريفة و ليس في مرآى الناس.
و قال في ص ٢٤٥: أن الصفة و تسمّي أيضا الفقراء، و هي اليوم وقعت في شمال الشرقيّ المحدودة الأصلي و مدخل باب جبرئيل في مقابل محراب التهجّد و منزل فاطمة (عليها السلام) ....
و قال في ص ٢٥٠: و من المحاريب المهمة في مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) محراب التهجّد، و مع الأسف محي آثاره في عهد السعودي. هذا المحراب بني في خلف منزل فاطمة (عليها السلام) في انتهاء حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في مقابل الصفة، و كان محل تهجّد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و ابنته فاطمة (عليها السلام)، و بهذه المناسبة سمّي محراب التهجّد.
و في ص ٢٥ أيضا: إن في داخل حجرة فاطمة (عليها السلام) محراب فاطمة (عليها السلام)، و هو في جنوب محراب التهجّد، و هي مصلّى فاطمة (عليها السلام) و الآن ليس في مرآى الناس.
و قال في ص ٢٥٥: إن بيت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) خلف بيت عائشة في جداره، كانت خوخة إلى بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و منها استخبر حال ابنته ....
قال السمهودي: بني حول بيت فاطمة (عليها السلام) و عائشة جدارا، و كان بين حجرة عائشة و محراب فاطمة (عليها السلام) مكانا يحترمون الناس و لا يمرّون منه، و يقول بعض الناس أن هذا المكان قبر فاطمة (عليها السلام).
و قال في ص ٢٥٦: إن الباب الذي اليوم عند باب جبرئيل و مشهور أنه باب فاطمة (عليها السلام) هو الباب الذي قد فتح إلى خارج المسجد، و ليس باب فاطمة (عليها السلام) على ما قاله السمهودي و غيره على موازات أسطوانة الحرس في جانب غربي حجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فتح إلى داخل المسجد.
المصادر:
تاريخ و آثار الإسلامي في مكة المكرمة و المدينة المنورة: ص ٢٥٠.