الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٧ - المصادر
الأسانيد:
في حلية الأبرار: محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن أبي إدريس، عن أحمد بن محمد، عن فضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٨٩
المتن:
عن حذيفة بن اليمان في حديث:
أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لقي عليا (عليه السلام) في نفر من أصحابه، فيهم حذيفة و عمار فقال: يا علي، اجعل غدائي اليوم و أصحابي هؤلاء عندك، و لم يكن علي (عليه السلام) يرجع إلى شيء من العروض ذهب أو فضة. فقال حياء منه و تكرّما: نعم يا رسول اللّه، في الرحب و السعة، ادخل يا نبي اللّه أنت و من معك.
قال: فدخل و قال لنا: ادخلوا و كنا خمسة، و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) يبتغي عندها شيئا من زاد، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور و عليها عراق كثير و كان رائحتها المسك. فحملها علي (عليه السلام) حتى وضعها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من حضر معه.
فأكلنا منها حتى تملأنا و لا ينقص منها قليل و لا كثير. فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: أنّى لك هذا الطعام يا فاطمة؟ فردّت عليه و نحن نسمع قولهما: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١] فخرج و هو يقول: الحمد اللّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم.
المصادر:
١. إثبات الهداة: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٢٠١، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي، على ما في الإثبات.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.