الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١ - المتن
المصادر:
١. تأويل الآيات: ج ١ ص ٣٦٢ ح ٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٢٥ ح ٢.
٣. البرهان: ج ٣ ص ١٣٨ ح ٩.
٤. كنز الفوائد: ص ١٨٥.
الأسانيد:
في تأويل الآيات و كنز الفوائد: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، قال:
حدثنا أبي، عن محمد بن الحميد، عن محمد بن الفضيل، قال.
١٧
المتن:
عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عز و جل: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» [١]، قال:
بيوت آل محمد؛ بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام). قلت:
«بالغدوّ و الآصال»؟ قال: الصلاة في أوقاتها.
قال: ثم وصفهم اللّه عز و جل و قال: «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» [٢]، قال: هم الرجال و يخلط اللّه معهم غيرهم؛ ثم «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» [٣]، قال: ما اختصّهم به من المودّة و الطاعة المفروضة و صيّر مأواهم الجنة؛ «وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [٤]
[١]. سورة النور: الآية ٣٦.
[٢]. سورة النور: الآية ٣٧.
[٣]. سورة النور: الآية ٣٨.
[٤]. سورة البقرة: الآية ٢١٢.