الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٣ - الأسانيد
١٠
المتن:
عن الأصبغ بن نباتة، قال:
سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جويبر الختلي، قالا لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام):
حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة (عليها السلام)؟ قال: نعم، بينا أنا و فاطمة (عليها السلام) في كساء، إذ أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصف الليل- و كان يأتيها بالتمر و اللبن ليعينها على الغلامين-. فدخل فوضع رجلا بحبالي و رجلا بحبالها.
ثم إن فاطمة (عليها السلام) بكت، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنيّة محمد؟! فقالت: حالنا كما ترى، في كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه تعالى اطّلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك، فاتخذه صفيا و ابتعثه برسالته و ائتمنه على وحيه؟
يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها بعلك و أمرني أن أزوّجكيه و أن أتخذه وصيّا؟
يا فاطمة، أ ما تعلمين أن العرش سأل ربه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه، فزيّنه بالحسن و الحسين (عليهما السلام) ركنين من أركان الجنة؛ و روي ركن (ركنين) من أركان العرش.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٤٤ ح ٢٠، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي: ص ٢٥٩.
الأسانيد:
في الأمالي: علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن صباح، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال.