الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٠ - في هذا الفصل
إن فاطمة (عليها السلام) مستلقية لقفاها و الحسين (عليه السلام) على صدرها و قدّامها رحى دائرة من غير يد و إخبارها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيها: إن للَّه ملائكة سيّارة في الأرض خادمين محمدا و آل محمد (عليهم السلام) إلى يوم القيامة.
إخبار أبي ذر عن طحن الرحى بغير شخص و ما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن يقين قلب فاطمة (عليها السلام) و جوارحها و إعانة اللّه لها على دهرها و كفايتها و أن للَّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمد (عليهم السلام).
ضمان فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام) عمل البيت و العجين و الخبز و قمّ البيت و ضمان علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب من نقل الحطب و الطعام.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسلمان عن بعث اللّه تعالى لإعانة فاطمة (عليها السلام) ملكا اسمه زوقائيل و في خبر جبرئيل.
قضاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بخدمة ما دون الباب و لعلي (عليه السلام) بما خلفه.
طلب فاطمة (عليها السلام) من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خادما و تعليمه الزهراء (عليها السلام) تسبيحه المشهور.
رؤية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و عليها كساء من أجلّة الإبل و الطحن بيديها و رضاع ولدها و أمرها بالصبر بمرارة الدنيا لحلاوة الآخرة، نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». [١]
بين يدي الزهراء (عليها السلام) شيء من الشعير للطحن قائلا: «ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى». [٢]
دوران الرحى لفاطمة (عليها السلام) بأمر اللّه تعالى و هي نائمة.
قصة ناقة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مجيئها إلى فاطمة (عليها السلام) و إخبارها عن موتها و ذهابها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد ثلاثة أيام، و لهذه الناقة كرامات في حياتها.
[١]. سورة الضحى: الآية ٥.
[٢]. سورة الشورى: الآية ٣٧.