الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - المتن
منها ثلاثة أنهار، من تحت كل جبل نهر أشدّ بردا من الثلج و أحلى من العسل و أشدّ بياضا من الدرّ، لا يشرب منها إلا محمد و آله (عليهم السلام) و شيعتهم، و مصبّها كلها واحد، و مجراها من الكوثر، و إن هذه الثلاثة جبال تسبّح اللّه و تقدّسه و تمجّده و تستغفر لمجيء آل محمد (عليهم السلام) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٨٧ ح ١٥٦، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي، على ما في البحار.
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد العطّار، عن الخشّاب، عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان، قال.
٥٤
المتن:
قال أبو جعفر (عليه السلام) في حديث طويل:
... إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له جويبر، أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منتجعا للإسلام، فأسلم و حسن إسلامه، و كان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا و كان من قباح السودان.
فضمّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحال غربته و عراه، و كان يجري عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الأول و كساه شملتين، و أمره أن يلزم المسجد و يرقد فيه بالليل.
فمكث بذلك ما شاء اللّه حتى كثر الغرباء، ممن يدخل في الإسلام من أهل الحاجة بالمدينة و ضاق بهم المسجد. فأوحى اللّه عز و جل إلى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن طهّر مسجدك و أخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل، و مر بسدّ أبواب كل من كان له في مسجدك باب إلا باب علي (عليه السلام) و مسكن فاطمة (عليها السلام)، و لا يمرّن فيه جنب و لا يرقد فيه غريب.