الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٤ - المتن
٢. مدينة المعاجز: ج ١ ص ١٧١.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٣٢ ح ٥٩، عن دلائل الإمامة.
٤. دلائل الإمامة: ص ٢٦.
٥. مدينة المعاجز: ص ٦١ ح ٣٠، عن الدلائل.
الأسانيد:
١. في نوادر المعجزات و دلائل الإمامة: روى جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال.
٢. دلائل الإمامة: حدثني إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول.
٧٨
المتن:
عن ابن عباس، قال:
لما أراد اللّه تعالى أن يهب لفاطمة الزهراء (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)، كان مولده في رجب في ثاني عشرة ليلة خلت منه. فلما وقعت في طلقها، أوحى اللّه عز و جل إلى لعياء؛ و هي حوراء من حور الجنة و أهل الجنان إذا أرادوا أن ينظروا إلى شيء حسن نظروا إلى لعياء، قال: و لها سبعون ألف و صيفة و سبعون ألف قصر و سبعون ألف مقصورة و سبعون ألف غرفة، مكلّلة بأنواع الجواهر و المرجان، و قصر لعياء أعلى من تلك القصور و من كل قصر في الجنة، إذا أشرفت على الجنة نظرت جميع ما في الجنة و أضاءت الجنة من ضوء خدّها و جبينها.
فأوحى اللّه عز و جل أن اهبطي إلى دار الدنيا إلى بنت حبيبي محمد (عليها السلام) فأنسى لها، و أوحى اللّه إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنة و زيّنها كرامة لمولود يولد في الدار الدنيا.