الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨١ - في هذا الفصل
أمر فاطمة (عليها السلام) يوم وفاتها لأسماء بنت عميس بإحضار الطيب و ثياب الصلاة ....
كانت سوار فاطمة (عليها السلام) من عاج.
إحضار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و تلبّس فاطمة (عليها السلام) جلبابها ....
قدوم علي (عليه السلام) من اليمن و رؤيته فاطمة (عليها السلام) بثياب صبيغ، سؤاله عن ذلك الثياب من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تصديق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للبس الزهراء (عليها السلام) الثياب الصبيغ.
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة و علي (عليهما السلام) و هما في قطيفتهما و هي ساترة رءوسهما مكشوفة أقدامهما أو ساترة أقدامهما مكشوفة رءوسهما ....
تهيئة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قميصا جديدا ليلة زفاف فاطمة (عليها السلام)، مجيء سائل إليها طالبا قميصا مرقّعا، إعطاء فاطمة (عليها السلام) قميصه الجديد للسائل و لبسها القميص المرقّع، نزول جبرئيل في زفافها بثياب الجنة للزهراء (عليها السلام).
إسلام المشركات من أنوار القميص و خروج الشرك من قلوبهنّ ....
كلام علي بن الحسين (عليه السلام) في سبب استرداد الألبسة و غيرها المأخوذ من أهل البيت (عليهم السلام) في كربلاء و أن فيه مغزل فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و مقنعتها و قلادتها و قميصها.
رؤيا منكر فضل البكاء على الحسين (عليه السلام) في منامه يوم المحشر و القيامة و الحوض الكوثر و عند الحوض رجلان و امرأة، أنوارهم مشرقة على الخلائق و مع ذلك لبسهم السواد ....
كلام صاحب الجواهر في جواز صلاة المرأة بالدرع و الخمار، كانت ذيول فاطمة (عليها السلام) و أدرعها متجلّلة إلى قدميها.
إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حلّة سيراء سداها حرير إلى علي (عليه السلام) و أمره له يجعلها خمرا للفواطم.