الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٨ - المتن
قالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): يا ابن عمّي، شقّ عليّ العمل و الرحى، فكلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال لها: نعم. فأتاهما نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الغد و هما نائمان في لحاف واحد، فأدخل رجليه بينهما. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا نبي اللّه! يشقّ عليّ العمل، فإن أمرت لي بخادم مما أفاء اللّه عليك.
قال: أ فلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك؟ تسبّحين ثلاثا و ثلاثين و احمدى ثلاثا و ثلاثين و كبّري أربعا و ثلاثين، فذلك مائة باللسان و ألف في الميزان، ذلك بأن اللّه يقول:
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» [١]، إلى مائة ألف.
المصادر:
١. مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ١٤٥.
٢. الأمالي الشهيرة: ج ١ ص ٢٤٧.
الأسانيد:
في الأمالي الشهيرة قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيّان، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن زكريا، قال: حدثنا سهل بن عثمان، قال: حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي (عليه السلام).
٤٤
المتن:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلي يحدّث عن علي بن أبي طالب (عليه السلام):
إن فاطمة (عليها السلام) أتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تشكو إليه أثر الرحى في يدها، و قد بلغها أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أتاه سبى. فأتته تسأله خادما فلم تلقه، و لقيتها عائشة فأخبرتها الحديث. فلما جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخبرته بذلك ....
[١]. سورة الأنعام: الآية ١٦٠.