الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٠ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٤ ح ١٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦٤، عن كتاب البلاذري.
٣. كتاب البلاذري، على ما في المناقب.
٥٩
المتن:
قالت أسماء بنت عميس:
أنا لعند علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد ما ضربه ابن ملجم، إذ شهق شهقة ثم أغمي عليه، ثم أفاق فقال: مرحبا مرحبا، الحمد للَّه الذي صدّقنا وعده و أورثنا الجنة. فقيل له: ما ترى؟ قال: هذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخي جعفر و عمي حمزة، و أبواب السماء مفتّحة، و الملائكة ينزلون و يستبشرون، و هذه فاطمة (عليها السلام) قد طاف بها و صائفها من الحور، و هذه منازلي في الجنة، «لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ». [١]
المصادر:
ربيع الأبرار و نصوص الأخبار للزمخشري: ج ٤ ص ٢٠٨.
٦٠
المتن:
عن ابن عباس، قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) تذكر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلا يذكرها أحد إلا صدّ عنه حتى يئسوا منها ....
فذكر زواجها من علي (عليه السلام) و خطبتها و وليمتها و زفافها، إلى أن قال: ثم إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قام حتى دخل النساء فقال: إني زوّجت ابنتي ابن عمي، و قد علمتهن منزلتها مني و إني لدافعها إليه، ألا فدونكنّ ابنتكن.
[١]. سورة الصافات: الآية ٦١.