الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٣ - المتن
٥٦
المتن:
قال نصر: قال عمرو بن العاص لمعاوية في يوم صفين:
خلّ بينهم و بين الماء فإن عليا (عليه السلام) لم يكن ليظمأ و أنت ريّان و في يده أعنّة الخيل و هو ينظر إلى الفرات حتى يشرب أو يموت، و أنت تعلم أنه الشجاع المطرق، و قد سمعته أنا مرارا و هو يقول: لو أن معي أربعين رجلا يوم فتّش البيت- يعني بيت فاطمة- لو استمكنت من أربعين رجلا يعني في الأمر الأول.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٤٠، عن كتاب صفين.
٢. كتاب صفين: ص ١٥٧.
٣. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٣٢٠.
٥٧
المتن:
قال البرسي:
روي لما جاءت فضة إلى بيت الزهراء (عليها السلام)، لم تجد هناك إلا السيف و الدرع و الرحى، و كانت بنت ملك الهند و كانت عندها ذخيرة من الإكسير. فأخذت قطعة من النحاس و ألانتها و جعلتها على هيئة سبيكة و ألقت عليها الدواء و صنعتها ذهبا. فلما جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وضعتها بين يديه، فلما رآها قال: أحسنت يا فضة، لكن لو أذبت الجسد لكان الصبغ أعلى و القيامة أغلى.
فقالت: يا سيدي تعرف هذا العلم؟ قال: نعم، و هذا الطفل يعرفه، و أشار إلى الحسين (عليه السلام). فجاء و قال كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن نعرف أعظم من هذا. ثم أومأ بيده فإذا عنق من ذهب و كنوز الأرض سائرة، ثم قال: ضعيها مع أخواتها، فوضعتها فسارت.