الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - المتن
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٥٧ ح ٢٣، عن كامل الزيارات.
٣. كامل الزيارات: ص ٢٥٩.
٤. مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ١٥٢ ح ٨، عن كامل الزيارات.
٥. أسرار الشهادة: ص ٤٥٢.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: عبيد اللّه بن الفضل بن محمد بن هلال، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي، عن نوح بن درّاج، عن قدامة، بن زائدة، عن أبيه، قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام).
٤
المتن:
قال المجلسي: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد- رفع اللّه درجته- نقلا من مصباح الشيخ أبي منصور- طاب ثراه-، قال:
روي أنه دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوما إلى فاطمة (عليها السلام) فهيّأت له طعاما من تمر و قرص و سمن، فاجتمعوا على الأكل هو و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما أكلوا، سجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أطال سجوده، ثم بكى ثم ضحك ثم جلس.
و كان أجرأهم في الكلام علي (عليه السلام)، فقال: يا رسول اللّه، رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك! فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إني لما أكلت معكم، فرحت و سررت بسلامتكم و اجتماعكم، فسجدت للَّه تعالى شكرا. فهبط جبرئيل يقول: سجدت شكرا لفرحك بأهلك؟ فقلت: نعم. فقال:
أ لا أخبرك بما يجري عليهم بعدك؟ فقلت: بلى يا أخي يا جبرئيل.
فقال: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك بعد أن تظلم و يؤخذ حقها و تمنع إرثها و يظلم بعلها و يكسر ضلعها، و أما ابن عمك فيظلم و يمنع حقه و يقتل، و أما الحسن (عليه السلام) فإنه يظلم و يمنع حقه و يقتل بالسمّ، و أما الحسين (عليه السلام) فإنه يظلم و يمنع حقه و تقتل عترته و تطؤه الخيول و ينهب رحله و تسبى نساؤه و ذراريه و يدفن مرمّلا بدمه و يدفنه الغرباء.