الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٦ - المصادر
فخرج عمر و خالد بن الوليد و قنفذ و عبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار، و صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) بفضة: يا فضة، مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة و ردّ الباب، فأسقطت محسنا عليه قتيلا.
و عرّفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إليه التسليم فقال لها: يا فضة، لقد عرّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عرّفني و عرّف فاطمة (عليها السلام) و عرف الحسن (عليه السلام) و عرّف الحسين (عليه السلام) اليوم بهذا الفعل، و نحن في نور الأظلّة أنوار عن يمين العرش، فواريه بقعر البيت فإنه لاحق بجده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٨ ح ١، عن الهداية الكبرى.
٢. الهداية الكبرى: ص ٤٠٦.
٣. نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٤٩.
٤. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٦٧.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٧ ح ١٩.
٦. جامع النورين: ص ٢٠٦.
١٣
المتن:
قال الصادق (عليه السلام):
إن يوم السقيفة و إحراق النار على باب أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و فضة و قتل محسن (عليه السلام) بالرفسة، أعظم و أدهى و أمرّ لأنه أصل يوم العذاب.
المصادر:
نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٥٧.