الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٢ - المتن
مقدور، على نبيّ محبور. الحمد للَّه الذي هو بالعزّ مذكور و بالفخر مشهور، و على السراء و الضرّاء مشكور، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين.
قال سلمان: فتعلمتهنّ، فو اللّه لقد علمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكة ممن بهم الحمّى، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه تعالى.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٦ ح ٥٨، عن بعض كتب المناقب.
٢. مهج الدعوات: ص ٦.
٣. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٧.
٤. الخرائج: ج ٢ ص ٥٣٣.
٥. معالم الزلفى: ص ٤٠٦.
٦. بعض كتب المناقب.
٧. بعض كتب المناقب، على ما في البحار.
الأسانيد:
في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن شيرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال.
٣٢
المتن:
عن جابر بن عبد اللّه:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أقام أيّاما لم يطعم طعاما، حتى شقّ ذلك عليه و طاف في منازل أزواجه فلم يصب عند واحدة منهنّ شيئا. فأتى فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنيّة، هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ فقالت: لا و اللّه بأبي أنت و أمي.