الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٧ - في هذا الفصل
بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) امرأة شابّة إلى فاطمة (عليها السلام) لخدمة بيتها و توصيته لها لنهي جبرئيل عن ضرب المصلّين.
في ذكر سودة بنت مسرح: أنها قابلة لفاطمة (عليها السلام) في ولادة الحسن (عليه السلام).
في ذكر طول عمر رقية مولاة فاطمة (عليها السلام) و هو مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة (عليها السلام).
إعطاء فاطمة (عليها السلام) جارية لها صدقة لا إنفاق و كلام فاطمة (عليها السلام) لفضل أهل البربر و فضل إكرامهم و إعزازهم.
في ذكر سلمي امرأة أبي رافع و خدمتها في آخر ساعات من عمر فاطمة (عليها السلام).
كلام المامقاني في ترجمة سلمي خادمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هي امرأة أبي رافع، و هي مولاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قابلة بني فاطمة و قابلة إبراهيم، تغسيلها فاطمة (عليها السلام) مع أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسماء بنت عميس ....
مرور فاطمة (عليها السلام) على الصراط مع سبعين ألف جارية من الحور العين.
إن آسيه و مريم و خديجة ماشيات أمام فاطمة (عليها السلام) كالحجّاب إلى الجنة.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن جهاز بنت سليمان و تاج صهره و علي (عليه السلام) حاضر في المجلس ....
رؤية علي (عليه السلام) في المنام بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) أنها في الجنة قاعدة على سرير و حوالي سريرها الحور العين ...، و جارية في غاية الحسن ...، و سؤال علي (عليه السلام): يا فاطمة! من هذه الجارية؟ و جوابها: هي ابنة سليمان النبي ....