الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥١ - الأسانيد
٩٤
المتن:
في رواية:
إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها، إذ جاءت فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها خزيرة- و هو ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة و لكن أرقّ منها- فوضعتها بين يديه، فقال: أين ابن عمك و ابناك؟ فقالت: في البيت ادعيهم. فجاءت إلى علي (عليه السلام) و قالت: أجب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنت و ابناك. فجاء علي و حسن و حسين (عليهم السلام) فدخلوا عليه، فجعلوا يأكلون من تلك الخزيرة تحت الكساء، فأنزل اللّه عز و جل هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
و في رواية: إنه معهم جبرئيل و ميكائيل.
و في رواية، إن ذلك الفعل كان في بيت فاطمة (عليها السلام)، و قد أشار المحبّ الطبراني إلى أن هذا الفعل تكرّر منه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. نور الأبصار: ص ١٢٣.
٢. مسند أحمد: ج ٦ ص ٢٩٢، بزيادة فيه.
الأسانيد:
في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عبد اللّه بن نمير، ثنا عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني من سمع، أم سلمة.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.