الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٧ - المتن
٢. الإستيعاب: ج ٤ ص ١٨٦٦ ح ٣٣٩٢.
٣. الإستيعاب: ج ٤ ص ١٨٦٨ ح ٣٣٩٥.
٩٧
المتن:
قال ابن حجر في جواري و خوادم فاطمة (عليها السلام):
رقية مولاة فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (عليها السلام) ...؛ عمّرت حتى جعلها الحسين بن علي (عليه السلام) مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة (عليها السلام)، لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها.
المصادر:
١. الإصابة لابن حجر: ج ٨ ص ٨٤ ح ٤٢٩، عن أخبار المدينة.
٢. أخبار المدينة، على ما في الإصابة.
٩٨
المتن:
روي أن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام) أعطت جارية لها صدقة بعد وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و قالت لها: امضي إلى السوق بها و قولي: من يقبل صدقة بنت رسول اللّه؟
فمن قبلها فأتيني به.
فمضت الجارية إلى السوق و قالت: من يقبل صدقة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ فقال رجل مغربي: أنا موضع صدقة آل بيت رسول اللّه (عليهم السلام). فأعطته الصدقة و قالت له: أجب بنت رسول اللّه (عليها السلام). فقال لها: نعم.
فلما بلغ الباب، سألته (عليها السلام): من أنت؟ فقال لها: أنا رجل مغربي. فقالت له: من أيّ المغرب؟ فقال: من البربر. فبكت فاطمة (عليها السلام) و قالت: قال والدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لكل نبي حواري و حواري ذريتي البربر؛ سيقتل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يفرّ أولادهما إلى المغرب، فلا يأويهما إلا البربر. فيا شؤم من فعل بهم ذلك و طوبى لمن أكرمهم و أعزّهم.