الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - المتن
فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه و ائتيني بابنيه. قالت:
و جاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد و علي (عليه السلام) يمشي بأثرها، حتى دخلوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأجلسهما في حجره و جلس علي (عليه السلام) عن يمينه و جلست فاطمة (عليها السلام) عن يساره.
قالت أم سلمة: فاجتذب من تحتي كساء خيبريّا كان بساطا لنا، فلفّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخذ طرفي الكساء و ألوى بيده اليمنى إلى ربه عز و جل و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهلك؟ قال: بلى. قالت: فأدخلني في الكساء، بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي و ابنته فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٩٨ ح ٣٨، عن الطرائف.
٢. الطرائف: ص ٣٠، عن مسند أحمد.
٣. مسند أحمد بن حنبل، على ما في الطرائف.
٤. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج ص ١٥١ ح ٦٢٧.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: حدثنا عثمان، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن بكّار، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال.
٢٤
المتن:
قال الزمخشري في الكشّاف عند ذكر قصة زكريا و مريم:
و عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه جاع في زمن قحط، فأهدت له فاطمة (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم آثرته بها. فرجع بها إليها فقال: هلمّي يا بنيّة. و كشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا و لحما. فبهتت و علمت أنها نزلت من اللّه، فقال لها: أنّى لك هذا؟! قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ