الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٩ - المتن
فإذا شخص أتاها من الفيفاء و في يده زمام ناقة، فقال لها: اركبي. فركبت و سارت الناقة كالبرق الخاطف. فلما بلغت المطاف رأيتها تطوف، فحلفتها: من أنت؟ فقالت: أنا شهرة بنت مسكة بنت فضّة خادمة الزهراء (عليها السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٦ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٧.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٦٧٥، عن البحار.
٤. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٤٩، عن البحار.
٥. القطرة: ج ١ ص ٢٦٩ ح ٢٦٤، عن المناقب.
٦. الخرائج: ج ٢ ص ٥٣١ ح ٧.
٧. تحفة الفاطمية: ص ١٥٦، عن البحار.
٨. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٤٨١، باختصار فيه.
٩. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٤٢ ح ٤، عن المناقب.
٣٤
المتن:
عن إدريس بن عبد اللّه، قال: لما قتل الحسين (عليه السلام)، أراد القوم أن يطؤوه الخيل. فقالت فضّة لزينب: يا سيدتي! إن سفينة [١] كسر به في البحر، فخرج إليه جزيرة فإذا بأسد، فقال:
يا أبا الحارث، أنا مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فهمهم بين يديه حتى وقفه على الطريق و الأسد رابض في ناحية. فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا.
قال: فمضت إليه فقالت: يا أبا الحارث، فرفع رأسه ثم قالت: أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (عليه السلام)؟ يريدون أن يطؤوا الخيل ظهره! قال: فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين (عليه السلام)، فأقبلت الخيل، فلما نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد: فتنة لا تثيروها انصرفوا، فانصرفوا.
[١]. «سفينة» لقب مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يكنّى أبا ريحانه و اسمه قيس.