الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٧ - المتن
فيها، قال: و تزوّج (رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)) سودة أول دخولها المدينة و نقل فاطمة (عليها السلام) إليها، ثم تزوج أم سلمة، فقالت أم سلمة: تزوّجني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فوّض أمر ابنته إليّ؛ فكنت أؤدّبها، و كانت و اللّه آدب مني و أعرف بالأشياء كلها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٠ ح ١٦، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ص ١١.
٣. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ١٠.
٤. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٢٩٤.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني محمد بن هارون، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن أبي العرب، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا شعيب بن واقد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن ابن العباس.
٧٣
المتن:
الإربلي عن المناقب، عن أم سلمة و سلمان الفارسي و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و كل قالوا: لما أدركت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) مدرك النساء، خطبها أكابر قريش .... فذكر خطبة أبي بكر و عمر و ردّهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطبة علي (عليه السلام) و قال: ثم إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) حلّ عن ناضحه و أقبل يقوده إلى منزله. فشدّه فيه و لبس نعله و أقبل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل زوجته أم سلمة ابنة أبي أميّة بن المغيرة المحزومي.
فدقّ علي (عليه السلام) الباب، فقالت أم سلمة: من بالباب؟ فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من قبل أن يقول علي (عليه السلام): أنا علي، قومي يا أم سلمة فافتحي له الباب و مريه بالدخول، فهذا رجل يحبّه اللّه و رسوله و يحبّهما. فقالت أم سلمة: فداك أبي و أمي، و من هذا الذي تذكر فيه هذا و أنت لم تره؟ فقال: مه يا أم سلمة، فهذا رجل ليس بالخرق و لا بالنزق، هذا أخي