الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩١ - المتن
رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سفر، فدخل على فاطمة (عليها السلام) فرأى على بابها سترا و في يدها سوارين من فضة، فخرج من بيتها. فدعت فاطمة (عليها السلام) ابنتها فنزعت الستر و خلعت السوارين و أرسلهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فدعى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل الصفّة فقسّمه بينهم قطعا. ثم جعل يدعو الرجل منهم العاري الذي لا يستتر بشيء، و كان ذلك الستر طويلا ليس له عرض. فجعل يؤزّر الرجل فإذا التقي عليه قطعة، حتى قسّمه بينهم أزرا.
ثم أمر النساء أن لا يرفعن رءوسهنّ من الركوع و السجود حتى يرفع الرجال رءوسهم، و ذلك أنهم كانوا من صغر إزارهم إذا ركعوا و سجدوا بدت عورتهم من خلفهم. ثم جرت به السنة أن لا ترفع النساء رءوسهن من الركوع و السجود حتى يرفع الرجال.
ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رحم اللّه فاطمة (عليها السلام)، ليكسونّها اللّه بهذا الساتر من كسوة الجنة و ليحلينّها بهذين السوارين من حلية الجنة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٩٤ ح ٦٢، عن مكارم الأخلاق.
٢. مكارم الأخلاق: ص ٩٤.
٧
المتن:
عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
إن فاطمة (عليها السلام) لما احتضرت، أوصت عليا (عليه السلام) فقالت: إذا أنا متّ فتولّ أنت غسلي ...،
و أنا أستودعك اللّه تعالى و أوصيك في ولدي خيرا. ثم ضمّت إليها أم كلثوم فقالت له (عليه السلام):
إذا بلغت فلها ما في المنزل ثم اللّه لها.